الاثنين، 31 أغسطس 2015

معانى الكلمات الصعبة فى سفر التكوين.

الاصحاح الاول:

في البدء : أي في البدء الأزلي أذ لم يكن كائن الا الله وحده .
(1) خلق : أوجد من العدم ، كون من لا شئ .
(2) يرف : الكلمة العبرية تعنى أحتضان الطائربيضه حتى يفقص .
(2) خربة : خربة (توهو) هذه الكلمة ترجمت باطلا في اشعياء (45 : 18) .
(2) الغمر : ماء كثير ، بحر .
(3) ليكن نور : النور هنا معناه المائع النوري الذي تحرك فيما بعد بقوة الكواكب .
(8) دعا : إشترع ، سن قانوناً .
(8) جلد : المقصود هنا هو الهواء الفاصل بين مياة الأرض والمياة المتكونة من البخار في الغيوم ، فيحدد حدودا للمياة السائلة .
(11) بقلا : بقول ومفردها بقلة وهى كل نبتة عشبية يتغذى بها الإنسان والحيوان .
(14) جلد : القبة الزرقاء ، وجه السماء المنظور ، المراد هنا سماء الطيور اى المجال الجوى الذى تطير فيه الطيور .
(20) زحافات : كان العبرانيون يعدون الأسماك من جملة الزحافات (مز 103 : 25 ) .
(21) التنانين : لا يراد بها نوع معين من الحيوانات بل تشير الى الحيوانات الضخمة .
(26) نعمل الانسان : صيغة الجمع هنا أشارة للثلاثة أقانيم .
(26) صورتنا : الصورة هنا تعنى الظل - الشبه أو المثال ، وهى عكس كلمة أيقون .
(30) دبابة : كل ما يدب علي الأرض من الحيوانات والحشرات



الاصحاح الثانى:
(1) جندها : جنود ، جيش وتشيرفي الكتاب المقدس الملائكة ، الكواكب والشموس ، والأجرام ، عناصر الطبيعة السماوية .
(2) استراح : راحة ، سبت ، اليوم السابع .
(7) جبل : صاغ ، شكل .
(12) المقل : صمغ عطرى أوحجر كريم .
(12) الجزع : حجر كريم ’ العقيق اليمانى ’ ذات الشرائط المستقيمة المتوازية ولونة أسود وأبيض ، ويستعمل في النقوش البارزة .
(13) ارض كوش : تقع فى أواسط وجنوب البلاد العربية ، وعاش فيها الأحباش وهم بخلاف الأحباش الأفارقة .
(14) حداقل : نهر دجلة .
(17) موتا تموت : الإنسان لو لم يخطئ لما مات أبداً ، مع أن طبيعته قابلة للموت ، ولكنه أذ ارتكب الخطيئة مات موت النفس وحتم عليه موت الجسد (18) نظيره : كنحوه ، يماثله ، يشابهه .
(21) سباتا : نوما عميقا .


الاصحاح الثالث:
(1) الحية : الشيطان عينه الذي ظهر في صورة الأفعى .
(7) مازر : مفردها مئزر اى ازار وهو رداء ، ثوب ، مرايل .
(15) هو يسحق راسك : اشارة الى السيد المسيح الذي يتجسد ويولد من القديسة العذراء مريم سيسحق رأس الحية بموته علي الصليب .

(18) حسكا : نبات شائك .
(24) الكروبيم : ملائكة ومفردها ’كروب’ وهم الحاملون للعرش .


الاصحاح الرابع:
(1) قايين : اسم عبرى معناه "مكسب " .
(2) هابيل : اسم عبرى يعنى "نسمة ، نفخة " .
(3) قربانا : ذبيحة ، تقدمة للرب والكلمة العبرية هي " منحة " أي " هدية " وهي ما تقدم لله وللأنسان .
(7) رابضة : جاثمة ، جالسة ، مستلقية .
(16) لدن : أمام ، حضرة .
(23) لشدخي : جرحى ، كسرى .


الاصحاح الخامس:
(3) شيثا : اسم سامى معناه "معين ، بديل" .
(6) انوش : اسم عبرى معناه "رجل" .
(9) قينان : إسم سامى ربما كان معناه "إقتناء" .
(12) مهللئيل : اسم عبرى معناه "حمد لله" .
(15) يارد : إسم سامى ربما كان معناه نزول .
(18) اخنوخ : اسم عبرى معناه "مكرس" .
(21) متوشالح : اسم سامى معناه "رجل السهام" .
(22) سار اخنوخ مع الله : تعبير عبراني يعني " السلوك مع الله " أي السيرة الحميدة المرضية .
(25) لامك : إسم عبرى معناه قوى أو جبار .
(29) نوحا : نوح إسم سامى معناه "راحة" .


الاصحاح السادس:
(2) بنات الناس : المراد بهم نسل قايين وقد كن فاجرات فاسقات .
(2) ابناء الله : المراد هنا نسل شيث وقد سمو كذلك لأنهم كانوا متدينين معروفين بالعبادة ، مزكين بتقوى الله .
(3) يدين : يحكم .
(3) هو بشر : أي أن الإنسان منهمك في لذات الجسد وشهواته .
(4) طغاة : مفردها الطاغي ، الجبار ، العاتي .
(14) جفر : جفر ، جوفر كلمة عبرانية تعنى نوع من الخشب الصلب الكافور .
(16) كوا : جمع كوة طاقة صغيرة ، نافذة صغيرة .
(18) عهدي : عهد بمعنى "إتفاقية ، ميثاق" وهو كل ما يتثبت بالقسم أو بعلامة معينة أمام شهود .


الاصحاح السابع:
(2) البهائم الطاهرة : كان العبرانيون قبل الطوفان يميزون الحيوانات التي تقدم منها الذبائح بأنها طاهرة والأخرى نجسة .
(6) طوفان : المياه الكثيرة .
(11) طاقات : نافذة ، كوة ، .


الاصحاح الثامن:
(4) اراراط : بلاد أرمينيا ، على أحد جبالها إستقر الفلك .

الاصحاح التاسع:
(9) ميثاقي : الميثاق أو العهد .
(12) الدهر : المراد هنا الأزمنة القادمة .
(13) قوسي : المراد قوس قزح .
(16) ابديا : المراد هنا مدة وجود الحياة على الأرض .
(20) كرما : الكرم هو شجرة العنب .
(21) خبائه : خيمته .
(22) عورة : ما يستره الإنسان من أعضائه .
(27) ليفتح الله ليافث : أشارة بأن الأمم التى هي من نسل يافت بقبولها المسيح ورثت ميراث اليهود الذين هم من نسل سام .

الاصحاح العاشر:
(5) جزائر : جمع جزيرة ، وهى الأرض التى يحيط بها الماء من كل ناحية .
(19) تخوم : حدود .
(32) بني نوح : سكن أولاد يافت في بلاد أوروبا وجزائر البحر المتوسط ، كما سكن بنو نوح في افريقية ، أما بنو سام فقد سكنوا في آسيا .

الاصحاح الحادى عشر:
(3) لبنا : الطوب المصنوع من الطين .
(3) اللبن : مفردها "لبنة" وهو حجر طرى يستخدم للبناء .
(3) الحمر : زفت ، قار .
(7) نبلبل : نشوش .
(9) بابل : تعنى تشويش .
(27) ابرام : معناه "الأب الرفيع ، الأب المكرم" .
(29) ساراي : إسم عبرى معناه "المجاهدة" .
(30) عاقرا : لا تلد ، لا تنجب اولاداً .

الاصحاح الثانى عشر:
(6) بلوطة مورة : إسم كنعانى معناه "بلوطة المعلم" ، وهو موضع بقرب شكيم ، بلوطة أي شجر السنديان ويصل علوعا إلي 15 مترا .
(8) ايل : إسم الله فى صيغة المفرد ويدل على وحدانيته ،ومعناه القدير أو القوي وأحياناً أطلق على إله من آلهة الأوثان كما فى (خر34: 14) .
(13) انك اختي : هى أختي إبنة ابي غير أنها ليست إبنة أمي ( تك 20 :12 ) ، ومع ذلك لفظ أخت في العبرانية قد يعني ذو قرابة .
(15) فرعون : لقب ملوك المصريين القدماء ويعنى "الباب العالى ، البيت الكبير" .
(16) اماء : جمع أمة أي جارية ، خادمة ، عبدة .
(16) اتن : مفردها أتان وتعنى أنثى الحمار .


الاصحاح الثالث عشر:
(10) سقي : بها مياه كثيرة .
(10) دائرة : الأرض المنبسطة ، السهل .
(15) لك اعطيها و لنسلك : الله سلم بهذا الوعد ارض كنعان كلها لإبراهيم ، ولنسله السالكون سبيل ابوهم في التقوى والعبادة ( قض 18 :26 ، 28 ـ تث 4 :25 ،26 ـ أش 48 : 18 ، 19 ) .

الاصحاح الرابع عشر:
(3) السديم : وادى يقع فى منطقة البحر الميت .
(6) بطمة : شجرة برية تعمر سنين عديدة وهي صغيرة الورق وأغصانها وتتشابك ، صمغها قوي الرائحة تشبه شجرة الفستق وبذورها تشبه حبة العدس .
(13) ممرا : امير امورى قطع عهدا مع ابراهيم .
(14) غلمانه : الغلام أي الخادم ، الفتى ، العبد .
(18) ملكي صادق : إسم سامى معناه "ملك البر"، وهو يشير إلى المسيح .
(18) شاليم : المراد أورشليم .
(18) خبزا و خمرا : إشارة لذبيحة الأفخارستيا في العهد الجديد (عب 7 : 1 - الخ ) .
(20) اسلم : دفع ليد الأعداء .
(23) نعل : صندل .
(23) شراك : شريط الحزاء أو الصندل .


الاصحاح الخامس عشر:
(2) عقيما : الذى لا ينجب أو يلد .
(9) يمامة : حمامة برية .
(9) ثلثية : ثلاثية أى عمرها ثلاث سنوات .
(11) يزجرها : يفزعها ، ينتهرها .
(11) الجوارح : مفردها جارحة ، طير مفترس .
(17) تنور : فرن والتنور كانت له أشكالاً مختلفة بالنسبة لاختلاف الحالات أو الشعوب وكانت أسرع طريقة أن يحمى الحجر أو الفخار بوضع الجمر عليه ، ثم يزال الجمر ويوضع الخبز عليه ، وأحياناً يحاط بالجمر أيضا والخبز الذي يخبز هكذا يسمى " خبز مله " ، وهناك نوع من التنور كان يهيأ بحفر حفرة في الأرض يترواح عمقها ما بين قدم وخمسة أقدام ويغطى جدرانة بالملاط ، وتجعل البلاطة فوقها ، وأحياناً يعمل التنور مرتفعا عن الأرض بأرتفاع ثلاثة أقدام تقريباً ، كما كانت تعمل التنور من الفخار أو اللبن أو الحجر ، وكانت هناك تنور صغيرة يغلب أن تكون من الفخار يمكن حملها من مكان لأخر ، وأيضا كانت هناك تنور عامة تخبز فيها اسرة كاملة .


الاصحاح السادس عشر:
(1) جارية : خادمة .
(8) مولاتي : سيدتى .
(11) اسماعيل : إسم عبرى معناه " الله يسمع " .
(13) رايت بعد رؤية : ظهر الذى ترائى لى .
(13) ايل رئي : الله يرى .
(14) بئر لحي رئي : بئر الحى الذى ترائى لى .


الاصحاح السابع عشر:
(5) ابراهيم : من الكلمة العبرية " أبوهام " ومعناه " أب لجمهور كثير " .
(6) اجعلك امما و ملوك : هذة المواعيد مخصصة بأولاد ابراهيم بالروح أي الذين يقتفون أثر ابراهيم في إيمانه وحسن طاعته ( رو 4 :11 ، 12؛ 9 :7 ، 8 ـ غلا 3 :14 الخ )
(10) يختن منكم كل ذكر : الختان هوقطع القلفة عند الذكر ، "الطهارة " ، وهي التي كانت تميز الشعب اليهودي من سائر الأمم بعلامة ظاهرة هي أيضا رمز العماد الذى يطهر قلوبنا من الخطيئة الأصلية ويدخلنا في العهد الجديد .
(11) غرلتكم : الغرلة أي الجلدة التى تقطع عند ختان الذكور.
(13) ختانا : عملية الطهارة عند الذكور.
(14) نكث : كسر.
(14) الاغلف : الذى لم يختن .
(15) سارة : إسم عبرى معناه "أميره" .
(19) اسحق : إسم عبرى معناه " يضحك" .


الاصحاح الثامن عشر:
(2) ركض : جري
(4) اتكئوا : إستريحوا ، أجلسوا .
(6) ملة : كعكة مشوية على سطح ساخن او علي حجارة حارة .
(6) سميذا : دقيق أبيض نقى .
(6) دقيقا : طحين .
(7) للغلام : فتى ، عبد ، أجير ، خادم .
(7) رخصا : طرى اللحم ، لين ، صغيرا ،غضا .
(8) زبدا : اللبن المخضوض ، زبدة .
(27) المولى : أدوناى ، ربى ، سيدى .


الاصحاح التاسع عشر:
(3) فطيرا : عجين بلا خمير ، عيد الفطير عند اليهود يطول إلى سبعة أيام وفيه يأكلون الخبز الفطير ويمتنعون عن أكل الخمير ( خر 12 : 15 - 20 ، لا 23 : 4 - 8 ، متى 26: 17) .
(5) لنعرفهما : لنعاشرهما ، لنضاجعهما .
(22) صوغر : معناها "صغيرة " .
(28) الاتون : فرن مبنى من الحجارة توقد فيه النار لصناعة الكلس والمعادن وغيرها .


الاصحاح العشرين:
(2) هي اختي : هى أختي إبنة ابي غير أنها ليست إبنة أمي .
(3) ببعل : بزوج .
(16) الفا من : أى ألف شاقل من الفضة ، الشاقل أي 11.5 جم ، وكان كل كيل وقياس توضع أصولها في الهيكل وكان حفظها مفروضا علي الكهنة ( أي 23 :29) .



الاصحاح الحادى و العشرين:
(14) قربة : وعاء من الجلد .
(14) صرفها فمضت و تاهت : وضح هذا الأمر معلمنا بولس الرسول بأن سارة هي رمز الكنيسة ، وأن هاجر هي رمز مجمع اليهود ، لذلك يدل اسمعيل علي اليهود الذين لم يؤمنوا بالسيد المسيح ، واسحق علي المؤمنين بمخلص العالم (ور 9 :7 ، 8 ـ غلا 4 :24 لخ )
(31) بئر سبع : بئر سبعه أو "بئر القسم " .
(33) اثلا : مفردها أثلة وهى شجر كثير قرب المياه ينمو في الأراضي الرملي ، دقيق الأوراق ، عنقودي الأزهار، صلب الخشب .


الاصحاح الثانى و العشرين:
(2) ارض المريا : منطقة فى أورشليم وهي التي بنى عليها سليمان الهيكل وقد يكون معنى الكلمة " المرايا " هو " رؤيا ، مرآة الله ، أختيار الله " .
(24) سريته : سرية عند اليهود زوجة ثانية أقل مرتبة من الزوجة الأولى صاحبة الدار.


الاصحاح الرابع و العشرين:
(2) ضع يدك تحت فخذي : كانت هذة عادة قسم اليمين عند الأباء في العهد القديم ، وهي إشارة إلي القسم بالمسيح المنتظر ولادته من ابراهيم .
(6) احترز : انتبه .
(11) اناخ : أبرك الجمل أى جعلها تجثم ، تربض .
(21) يتفرس : يحدق ، يثبت النظر في… .
(22) خزامة : حلقة معدنية توضع فى الأنف .
(25) علف : ما تأكله الحيوانات من النبات وأطراف الشجر .
(60) ربوات : جمع ربوة ، الربوة أي عشرة الاف .
(65) البرقع : غطاء للرأس و الوجه ويرمز إلي غلاظة وظلمة أذهان وقلوب شعب اسرائيل .
(67) خباء : مسكن أو خيمة من وبر أو صوف .


الاصحاح الخامس و العشرين:
(30) الاحمر : المراد العدس .
(31) بكوريتك : البكورية هي أمتيازات الإبن البكر وحقوقه .


الاصحاح السادس و العشرين:
(7) هي اختي : اسحق ورفقة كلاهما من نسل تارح ، وتارح جد اسحق وأبو جد رفقة ، ومع ذلك لفظ أخت في العبرانية قد يعني ذو قرابة .
(8) الكوة : طاقة أو نافذة صغيرة .
(15) طمها : ردمها ، دفنها .
(20) عسق : نزاع أو خلاف .
(21) سطنة : معارضة أو مقاومة .
(22) رحوبوت : متسع ، رحب .
(33) شبعة : سبعه أو حلف أو قسم .


الاصحاح السابع و العشرين:
(3) جعبتك : الجعبة هي كيس من الجلد توضع فيه أدوات الصيد .
(16) ملاسة : الجلد الأملس الخالى من الشعر .
(16) جديي : ولد العنز في سنته الأولي .
(28) بلا دسم : بلا شحم ، بلا سمنة ، بلا خير وفير ، بلا غلة جيدة أي ارض جدبة وهي أرض ادوم التي سكنها اولاد عيسو وقد قال عنها ملاخى ارض خرابا ( ملا 1 : 3 ) .
(30) لدن : امام ، حضرة .
(32) بكرك : البكر هو الإبن الذى أنجب أولاً .
(40) نيره : النيرهو الخشبة التى توضع على عنق ثورين لتشغيلهما معا وتشير هنا إلي العبودية .
(40) تجمح : تستعصى ، تثورهاربة ، تهيج .
(42) متسل : سلى نفسه .
(44) سخط : غضب .


الاصحاح الثلاثين:
(11) بسعد : من سعد أى حظ سعيد ، عكس النحس .
(14) لفاحا : نبات برى يشبه البطاطا وله رائحة طيبة ، وكان له شهرة في جلب الحظ السعيد .
(27) تفاءلت : أستبشرت خيرا ، عكس تشاءم .
(32) رقطاء : إسود به نقاط بيضاء أو العكس .
(32) بلقاء : ما كان فى لونها سواد و بياض .
(33) ارقط : أسود منقط بأبيض أو العكس .
(33) ابلق : ما كان لونه سواد وبياض .
(35) العناز : جمع عنزة وهي انثى الماعز .
(37) قضبانا : اغصان الشجر .
(37) لبنى : شجرة كبيرة تعرف في لبنان بالجوز يخرج منها عصارة بيضاء .
(37) دلب : شجر كبير يعيش فى التربة الرطبة ويزرع علي جوانب الطرق .
(38) الاجران : اوعية بها ماء لسقى الغنم .
(40) وجوه : مفردها وجه وتعنى "وجيه" أي المتميز بين اقرانه .


الاصحاح الواحد و الثلاثين:
(8) الرقط : مفردها رقطاء ، وأراقط وهى أبيض منقط بأسود أو العكس .
(9) سلب الله : انما كثرت غنم يعقوب المخططة كثرة خارقة العادة بتوفيق الله .
(10) منمرة : فيها نقط سود .
(10) الفحول : ذكور الحيوانات ، المراد هنا ذكور الغنم .
(19) ليجز : ليقص الشعر او الصوف .
(34) حداجة : ما تجلس فيه النساء على الجمال كالهودج .
(36) حميت : المراد المطاردة بسرعة و هياج .
(38) نعاجك : النعجة هي انثى الخروف .
(47) يجر سهدوثا : عبارة آرامية تعنى "كومة الشهادة" .
(47) جلعيد : كومة الشهادة .
(49) المصفاة : برج المراقبة .




الاصحاح الثانى و الثلاثين:
(2) محنايم : عساكر أو جنود .
(14) تيسا : ذكر الماعز الكبير .
(15) ناقة : انثى الجمل .
(15) اتانا : أنثى الحمار .
(21) المحلة : المعسكر ، المخيم ، مكان الاقامة .
(22) يبوق : متدفق وهو نهر معروف الآن بنهر الزرقاء يصب فى نهر الأردن .
(22) مخاضة : مكان فى مسيرة النهر خفيف المياه يمكن خوضه او عبوره سيراً على الاقدام .
(25) حق : رأس الورك ، أعلى عظمة الفخذ وتشير إلي وسط الجسم .
(28) اسرائيل : القدير يصارع كما تعنى جندى الله .
(30) فنيئيل : وجه الله . وجه القدير.
(31) يخمع : يعرج .
(32) عرق النسا : عصب يمتد من الورك إلى القدم .


الاصحاح الثالث و الثلاثين:
(13) استكدوها : اجهدوها ، اتعبوها من المشى .
(14) استاق : اسوق ، اقود .
(17) سكوت : ستر ، مظلة .
(19) قسيطة : عملة قيمتها غير معروفة الأن .


الاصحاح الرابع و الثلاثين:
(12) مهرا : صداق اى ما يدفعه العريس للعروس اولاهلها .
(14) اغلف : غير مختون ، اقلف .
(15) نواتيكم : نوافقكم .
(20) باب مدينتهما : باب المدينة كان مجتمع القوم .
(22) يواتينا : يوافقنا .
(30) نفر : عدد قليل .


الاصحاح الخامس و الثلاثين:
(4) البطمة : شجرة برية تعمر سنين عديدة وهي صغيرة الورق وأغصانها وتتشابك ، صمغها قوي الرائحة تشبه شجرة الفستق وبذورها تشبه حبة العدس .
(11) صلبك : المراد نسلك .
(14) سكيبا : السكيب هو الخمر الذى يسكب على الذبائح .
(16) مسافة من الارض : حوالى 5550 متراً .
(18) بنيامين : ابن يدى اليمنى .
(18) بن اوني : إبن وجعى .


الاصحاح السادس و الثلاثين:
(24) الحمائم : عيون ماء ساخنة .


الاصحاح السابع و الثلاثين:
(7) فاحتاطت : أحاط ب… ، ألتف حول… .
(14) وطاء : ارض منخفضة منبسطة .
(25) لاذنا : صمغ يجمع من نبات اللاذن يستخدم فى الطب .
(25) كثيراء : توابل ، نبات صمغى يستخدم فى الطب لتخفيف الآلام .
(25) بلسانا : شجرة عطرة الرائحة زهرها أبيض يستخرج منها دهن عطر الرائحة ومادة صمغية لتضميد الجروح تسمى البلسم ، والبلسان يدعى في العامية البيلسان .
(34) مسحا : ثوب من شعر المعزى يلبسه النائح او المتقشف .
(34) حقويه : مفردها حق أي رأس الورك ، أعلى عظمة الفخذ وتشير إلي وسط الجسم .
(35) الهاوية : جاءت فى الكتاب المقدس بمعنى القبر ، الموت ، مكان الارواح بعد الموت .
(36) خصي : الذي نزعت خصيتاه ، عبد أو خادم كان يعمل في خدمة الملك ونسائه .
(36) الشرط : جمع شرطى أى عسكرى أو حارس .


الاصحاح الثامن و الثلاثين:
(18) عصابتك : العصابة ، العمامة ، الكوفية .
(28) قرمزا : الرباط القرمزى أو الذى لونه أحمر وهو يشيرالي دم المسيح الذي سفك علي الصليب الذي به التكفير عن الخطايا ، كما يشير لأستعداد الخادم أن يقديم نفسه ذبيحة لأجل مجد الله وخدمة أولاده .


الاصحاح الاربعين:
(10) افرخت : أخرجت برأعم .
(16) حوارى : الطحين الأبيض ، وتشير إلي الخبز المصنوع منه .


الاصحاح الحادى و الاربعين:
(2) فارتعت : أكلت من المراعى، رعت .
(2) روضة : مرج ، أرض مفروشة بالنبات الأخضر .
(6) ملفوحة : محروقة .
(12) غلام : فتى ، اجير ، خادم .
(40) على فمك يقبل جميع شعبي : أى يخضع جميع شعبى لأوامرك .
(42) طوق ذهب : كانت العادة عند المصريين أن يتطوق رئيس المجلس ورئيس القضاة طوقا من ذهب .
(42) بوص : حرير أبيض أو نسيج من الكتان النفي وهو يشير إلي طهارة الحياة ، كما يرمز إلى نقاوة ناسوت ربنا يسوع المسيح الذى بلا عيب ولا دنس الذي يعطيه لأولاده .
(45) كاهن اون : كان الكهنة في مصر اشرف الناس منزلة وارفعهم شأناً وأجلهم مكانة ، ومدينة أون عند العبرانيين مدينة هيليوبوليس عند اليونانيين ، أي مدينة الشمس ، وهي علي نهر النيل شمالي القاهرة .
(45) صفنات فعنيح : مخلص العالم .


الاصحاح الثانى و الاربعين:
(9) عورة الارض : ثغرات فى السور قد يتسلل منه الأعداء .
(25) عدله : أكياس من شعر أو صوف تحمل على جانبى الدابة .
(27) عليقا : طعام الحيوان .
(38) الهاوية : جاءت فى الكتاب المقدس بمعنى القبر ، الموت ، مكان الارواح بعد الموت .


الاصحاح الثالث و الاربعين:
(11) جنى : أنتاج ، محاصيل زراعية ، قطاف اجود ثمار الأرض .


الاصحاح الرابع و الأربعين:
(2) طاسي : كأسى .
(15) يتفاءل : يستبشر خيراً ، يسعمل السحر والرقية .


الاصحاح السابع و الاربعين:
(13) فخورت : ضعفت .


الاصحاح الثامن و الاربعين:
(14) بفطنة : بحكمة .
(22) سهما : حصة أو نصيب .


الاصحاح التاسع و الاربعين:
(3) راوبين : معناه " هوذا إبنى " .
(4) تتفضل : تتفوق وتمتاز .
(5) لاوي : إسم عبرى معناه " مقترن " .
(5) شمعون : إسم عبرى معناه " سماع " .
(6) عرقبا ثورا : قطع العرقوب أي العصب الغليظ فى باطن الركبة، أى جعلها عديمة القوة .
(7) سخطهما : السخط هو الغضب الشديد .
(8) يهوذا : اسم عبرى معناه " حمد " .
(9) ربض : جسم أو استلقى .
(9) جرو اسد : صغير الأسد .
(10) قضيب : صولجان ، عصا كبيرة يحملها القائد أو الملك .
(10) مشترع : الشخص الذى يضع القوانين أو الشرائع .
(10) شيلون : اسم يشير الى الرب يسوع رئيس السلام .
(11) بالكرمة : هى شجرة العنب .
(11) بالجفنة : الجفنة هي شجرة العنب .
(13) زبولون : إسم عبرى معناه " سكن أو إقامة " .
(14) يساكر : اسم عبرى معناه " يعمل بأجرة " .
(15) نزهة : حسنة المناخ ، جيدة الهواء .
(16) دان : اسم عبرى معناه " قاضتك " .
(16) اسباط : قبائل أو عشائر .
(17) عقبي : اسفل القدم ، الكعب .
(17) افعوانا : ذكر الأفعى ، الحية الخبيثة السامة .
(19) جاد : اسم عبرى معناه " طالع حسن " .
(20) اشير : اسم عبرى معناه " سعيد ا، مغبوط " .
(21) نفتالي : إسم عبرى معناه " مصارعتى " .
(21) مسيبة : متروكة تذهب حيث تشاء .
(21) ايلة : أنثى الأيل .
(22) يوسف : إسم عبرى معناه " يزيد " .
(25) الرابض تحت : المراد المياه التى تجرى من تحت .
(26) منية : امنية ، قصد .
(27) بنيامين : إسم عبرى معناه "إبن اليد اليمين ، إبن اليمن " .



الاصحاح الخمسين:
(11) بيدر : مكان درس الحبوب .
(11) ابل مصرايم : مناحة المصريين

(13) المكفيلة : ماتت ساره فى حبرون واشترى ابراهيم مغارة المكفيله بالقرب من حبرون ليدفن فيها زوجته . وقد دفن ابراهيم ايضا هناك ، وكذلك اثنان من نسله هما اسحق ويعقوب

الأحد، 2 أغسطس 2015

بحث عن ملكى صادق

ان شخصية ملكى صادق من الشخصيات التى اثير حولها بعض الجدل من قبل الكثيرين , كما يوجد بعض التشابهات و الرموز التى تربط بينه و بين السيد المسيح لكن هذا ليس معناه ان ملكى صادق اعظم من المسيح . و فى هذا البحث سندرس

شخصية ملكى صادق من الاوجه التالية :
1.  من هو ؟ و متى كان اول ظهور له؟ و ما معنى اسمه ؟
2.  الرموز التى يشير اليها ملكى صادق.
3.  تفسير بعض الايات المتعلقة بملكى صادق.
4.  اعتراضات على ملكى صادق .
5.  ملكى صادق فى طقس الكنيسة الارثوذكسية.
.
و نسال الله بصلوات ابينا و راعينا قداسة البابا تواضروس الثانى و شريكه فى الخدمة الرسولية نيافة الحبر الجليل الانبا مرقس ان يعيننا الرب على هذه الخدمة لمجد اسمه القدوس
لتحميل البحث اضغط 
هنا

الأربعاء، 29 يوليو 2015

طوبى للمنتقلين

لقد طوب السيد المسيح فى الموعظة على الجبل الودعاء و الحزانى و المطرودين من اجل البر و صانعى السلام و كثيرين و نحن هنا نقول طوبى للمنتقلين 
طوبى لهم لانهم انتقلوا الى موضع الراحة فالنبى يقول فى المزمور اذهبى يا نفسى الى موضع راحتك . ففى الابدية لا يوجد صراخ ولا عويل ولا تفكير فى المستقبل و الجواز و لا اى شىء دنيوى سوف يشغلنا بل حب الله و جماله الفائق و التمتع بما لم تراه عين و مالم تسمع به اذن و ما لم يخطر على قلب بشر .
طوبى لهم لانهم ينتظرون المكافاءة على جهادهم و تعبهم على الارض فبولس الرسول يقول قد جاهدت الجهاد الحسن اكملت السعى حفظت الايمان و اخيرا قد وضع لى اكليل البر . فكل نفس تجاهد و تعمل و تحفظ الايمان قدر طاقتها و امكانياتها يكافئها الله مثل ما كافىء العبد الصالح و الامين فى مثل الوزنات و يدخلها الى فرح سيدها .
و اخيرا طوبى لهم لانهم يتمتعون بعشرة حبيبهم السماوى فمن منا يحب انسان ولا يحب ان يبقى معه دائما ففى الانتقال الفرصة لمعايشة السلام الذى يملاء روح الله و التمتع بالجلوس تحت قدميه و مشاركة الملائكة و القديسين ف تسبيحه 

الاثنين، 13 يوليو 2015

مقال عن الصلاة للقس مرقس ميلاد


من سفر إشعياء النبي:

"عَلَى أَسْوَارِكِ يَا أُورُشَلِيمُ أَقَمْتُ حُرَّاسًا لاَ يَسْكُتُونَ كُلَّ النَّهَارِ وَكُلَّ اللَّيْلِ عَلَى الدَّوَامِ. يَا ذَاكِرِي الرَّبِّ لاَ تَسْكُتُوا، وَلاَ تَدَعُوهُ يَسْكُتُ، حَتَّى يُثَبِّتَ وَيَجْعَلَ أُورُشَلِيمَ تَسْبِيحَةً فِي الأَرْضِ" (سفر إشعياء 62: 6، 7).

مجدًا للثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس.

الموضوع الذي سنتكلم فيه اليوم يا أحبائي بنعمة الرب هو موضوع الصلاة.

من أقوال ذهبي الفم عن الصلاة:


في عظة للقديس يوحنا ذهبي الفم عن الصلاة:-

قال: "بالصلاة ننضم لطغمة الملائكة، الإنسان يرتفع من الأرض إلى السماء".

وقال: "إننا نتقدم للصلاة بمشاعر خوف شديد جدًا" (وهذا طبيعي لأن الإنسان سيقف في حضرة الله).

وقال: "أيضًا نتقدم بفرح عظيم جدًا، لأنه أي شرف أعظم من أن الإنسان يقف أمام الله".

وقال: "أنه بالصلاة ننتقل إلى الأبدية". الصلاة تجعل الإنسان يعيش في الأبدية من الآن.

وقال: "يستحيل أن تكون في حياتنا فضيلة بدون الصلاة".

وقال: "الصلاة هي دواء لكل أمراض نفوسنا" أي مشكلة، أي تعب، أي ضيقة علاجه كما قال ذهبي الفم هو الصلاة.


الصلاة هي الصفة المشتركة بين القديسين:

العجيب يا أحبائي أننا لو تأملنا في حياة القديسين، نجد أن بهم صفات متباينة كثيرة جدًا ولكن الصلاة هي الصفة المشتركة بين كل القديسين. فكمثال:

القديس الأنبا أرسانيوس: كان القديس الأنبا أرسانيوس محب جدًا للوحدة، لدرجة أن الأب البطريرك في ذلك الحين جاء لكي يلتمس بركته فهرب، وقال: "إذا فتحت الباب للبطريرك لن أستطيع أن أغلقه في وجه أي إنسان، وإذا فتحت الباب لكل أحد لن أستطيع أن أجلس هنا. فأنا حياتي وفرحي في السكون والوحدة".

لكن على الجانب الآخر:

القديس موسى الأسود: كان القديس الأنبا موسى يجد لذته وشبعه وفرحه في الحديث مع الآخرين عن المسيح.

أي أن لهذين القديسين صفتين متعارضتين تمامًا. فهذا يهرب من الناس محبة في المسيح وهذا يحب الجلوس مع الناس محبة في المسيح.

فالقديسين بهم صفات قد تبدو متضادة ولكن الشيء الذي اشترك فيه كل القديسين هو الصلاة. فعندما تقرأ حياة القديسين لن تجد قديس لم يكن أستاذًا في الصلاة. فهذه هي الفضيلة التي جمعت القديسين كلهم ورغم هذا عندما ننظر لأنفسنا وننظر للجيل الذي نعيشه، نجد أنفسنا قد تغربنا تمامًا عن هذا الطريق.


المسيح علمنا اللجاجة في الصلاة في مثل "قاضي الظلم" (إنجيل لوقا 18: 1-8):

الرب يسوع أراد أن يعلمنا اللجاجة في الصلاة لذلك ذكر لنا مثل "قاضي الظلم" والمرأة التي ظلت تلح عليه حتى أنصفها، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وأريدكم أن تتأملوا تعليق السيد المسيح على المثل حيث قال: "أَفَلاَ يُنْصِفُ اللهُ مُخْتَارِيهِ، الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَارًا وَلَيْلًا، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعًا! وَلكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟" (إنجيل لوقا 18: 7،8). وكلمة "الإيمان" في تساؤله الأخير يقصد بها الإيمان بأن الإلحاح في الصلاة مستجاب أمام الله. وكأن السيد المسيح كان يرى جيلنا ويتكلم عن حاله في هذا المثل، لأننا مقلين جدًا في الصلاة، والصلاة ثقيلة جدًا على أنفسنا، لذلك تساءل هل عندما سآتي سأجد الناس ما زال لديها الإيمان بفاعلية وقوة واقتدار الصلاة في فعلها؟!


محبتنا للصلاة ترمومتر نستطيع به قياس مدى محبتنا للحياة الأبدية:

تصور أم لديها ابن يرفض الأكل تمامًا مهما ألحت عليه ليأكل، مما أدخلها في حيرة شديدة فاحتارت الأم وخافت على ابنها، وذهبت به إلى الكثير من الأطباء دون جدوى. وأخيرًا أخذته إلى طبيب حكيم وواعي، فقال لها: مرض ابنك ليس له علاج، لأنه رافض الحياة ولذلك هو رافض الأكل.

بصدق يا أحبائي هذا هو حالنا، فنحن رافضين الحياة الأبدية، لذلك نرفض الصلاة، الإنسان المتعلق بالسماء يحب الصلاة جدًا، ويفرح بها. أما الإنسان الغير راغب في السماء أو الغير مهتم بها لا يحب الصلاة. فمحبة الصلاة هي الترمومتر الذي نقيس به مدى تعلقنا بالسماء. وقد كان هذا هو الدافع الذي جعلني أتكلم معكم في موضوع الصلاة.

موضوع العظة:

سنتكلم في هذه العظة على ثلاثة نقاط رئيسية:

1- ما هي الصلاة؟

2- أوقات وأوضاع وأماكن الصلاة. (ولن أطيل في هاتين النقطتين).

3- كيف نصلي؟ (وهذه النقطة الرئيسية التي سنركز عليها)

بالإضافة إلى: درجات الصلاة (صلوات الترديد - الصلاة العقلية - الصلاة الدائمة)


الصلاة هي الوقوف في حضرة الله وملء الشعور بذلك:

الصلاة هي اختبار لحضور الله. إنسان واقف في حضرة الله وشاعر بكل كيانه بذلك. فالصلاة ليست مجرد ترديد كلمات، بل هي إنسان يشعر بكل كيانه أنه واقف في حضرة الله.


الصلاة هي عمل المسيحي الأساسي والأول:

والصلاة هي عمل المسيحي الأساسي والأول، وأي شيء آخر يأتي في المرتبة الثانية. بل أن وجودنا على الأرض من أجل الصلاة.


الصلاة هي عمل إلهي وعطية من الله:

فالله هو الذي يجذبك ويشوقك للصلاة، وهو الذي يضع على لسانك كلمات الصلاة.

القديس أوغسطينوس قال: "الصلاة هي عمل الله داخل النفس" فهو عمل إلهي صرف ودعوة من الله.

بولس الرسول يقول: "وَكَذلِكَ الرُّوحُ أَيْضًا يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا، لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ (بتنهدات) لاَ يُنْطَقُ بِهَا" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 26).

ولذلك كان التلاميذ على حق عندما قالوا للسيد المسيح: "يَا رَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ" (إنجيل لوقا 11: 1). قالوا له هذا بالرغم من أنهم يهود ولهم صلوات ثابتة وذلك لأننا "لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي".


الصلاة هي دعوة من المسيح لنأخذ من يده "شيء ما" أثناء هذه الصلاة:

ذكرت لي إحدى البنات الصغيرات في الاعتراف أنها تتذكر الصلاة ولكنها تُكسل ولا تصلي. فقلت لها إن تذكر الصلاة هو عبارة عن نداء من المسيح فهو يريد أن يعطيك شيئًا ما في هذه الصلاة. وإذا لم تستجيبي لهذه الدعوة أنتِ الخاسرة. صدقوني يا أحبائي في كل مرة نقف للصلاة المسيح ينادينا ليعطينا شيء ما. لذلك قال لنا بولس الرسول: "الْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ" (رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 4: 7).
فعندما نتذكر الصلاة يكون السيد المسيح واقفًا وقارعًا على الباب ويريد أن يعطيك شيئًا، فحذار من أن تسمع صوت الرب يسوع يناديك للصلاة دون أن تلبي هذا النداء، ولو بغصب نفسك. صدقوني يا أحبائي في كل مرة يذكرنا روح الله بالصلاة، يكون هناك شيئًا ما سنأخذه من يد المسيح في هذه الصلاة. ثق في هذا. وإذا لم تصلي تكون كمن سمع صديقًا عزيزًا يدق بابه فلم يفتح له أو أغلق الباب في وجهه. لصلاة هي اشتياق متبادل بين الله والمصلي:

وكما قال لنا القديس باسيليوس: حذار أن تقف أمام الله وتفكر فيما يجب أن تقوله، فالله لا يريد أن يسمع منك بلاغة أو شعر أو قصيدة، بل قل ما يخطر ببالك. فكما يفرح الأب بطفله الصغير عندما يقف ليكلمه حتى لو كان غير متمكن من الكلام (يتهته) ويأخذه في حضنه فرحًا، هكذا الرب يفرح بوقوفك أمامه في الصلاة بغض النظر عما ستقوله. فالصلاة نفس مشتاقة إلى الله. قف قل للرب: "يا رب أنا مشتاق إليك. اشتاقت نفسي إليك يا رب كالأرض العطشانة للمياه".

داود النبي يقول: "كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ، هكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ. عَطِشَتْ نَفْسِي إِلَى اللهِ، إِلَى الإِلهِ الْحَيِّ. مَتَى أَجِيءُ وَأَتَرَاءَى قُدَّامَ اللهِ" (سفر المزامير 42: 1، 2). أي يا رب أنا مشتاق إليك، أنا نفسي أقف أمامك، أنا لذتي يا رب وفرحتي وبهجة قلبي أنت.

"مَنْ لِي فِي السَّمَاءِ؟ وَمَعَكَ لاَ أُرِيدُ شَيْئًا فِي الأَرْضِ" (سفر المزامير 73: 25).

ويقول داود النبي أيضًا: "يَا اَللهُ، إِلهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي، يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ" (سفر المزامير 63: 1).



الاشتياق للصلاة يكون كالاشتياق لرؤية عزيز، تصور أنك على موعد للقاء شخص عزيز عليك جدًا جدًا، قد لا تنام طوال الليل متمنيًا مرور الساعات سريعًا من كثرة اشتياقك لهذا العزيز، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. هذا هو شعور محب الصلاة. داود النبي كان بهذا الشكل لذلك قال "كما تشتاق الإيل إلى جدول المياه". يمكن أن نشبه اشتياق محب الصلاة لله باشتياق الإنسان العطشان جدًا لأن يرتوي بالمياه. هذا النهم والاشتياق للماء هو نفس إحساس الإنسان الذي يشتاق أن يقف أمام الله.

والعجيب أن هذه المشاعر لا تكون مشاعر المصلى فقط بل هي أيضًا مشاعر المسيح. فالسيد المسيح يشتاق لوقوفك أمامه، فهو الذي يقول: "أَرِينِي وَجْهَكِ، أَسْمِعِينِي صَوْتَكِ، لأَنَّ صَوْتَكِ لَطِيفٌ وَوَجْهَكِ جَمِيلٌ" (سفر نشيد الأنشاد 2: 14). فالصلاة اشتياقات من جهة الله إليك وإشتياقات من جهتك لله.



كثيرون لا يعرفون معنى الصلاة:

كنت أتكلم مع أب كاهن خدم في كندا، وعندما سألته عن أخبار الخدمة هناك روى لي ما أدهشني وأحزنني في نفس الوقت، قال أن أحد الشباب أثناء اعترافه قال ما يلي: "أنتم (يقصد الكهنة) كلما تتكلمون تذكرون لنا السماء على أنها غاية، فماذا سنفعل في هذه السماء؟! هل سيكون عملنا أن نصلي؟! إذا كان هذا فأنا لا أريد هذه السماء". كان هذا الكلام صعبًا جدًا على مسامعي، ولكني سألت نفسي: إذا وقفت في عظة لأقول للناس أن السماء عبارة عن صلاة هل سأجد الكثيرين يقولون لي مثلما قال هذا الشاب: "إذًا نحن لا نريد هذه السماء!" للأسف سأسمع هذه الإجابة من الكثيرين. بالطبع الذي يقول هذا لا يحب الصلاة ولا يفرح بها ولم يشعر بلذتها. والمشكلة أننا لا نعرف ما هي الصلاة؟

فالصلاة كما قلت لكم هي "اشتياق لله" وكما قال إشعياء: "إِلَى اسْمِكَ وَإِلَى ذِكْرِكَ شَهْوَةُ النَّفْسِ" (سفر إشعياء 26: 8). " بِنَفْسِي اشْتَهَيْتُكَ " (سفر إشعياء 26: 9).



الصلاة ليست صفقة للمنافع (إنسان يصلي لينال طلب معين):

الصلاة ليست تبادل تجاري، أقف للصلاة عندما أريد شيئًا من الله وإذا لم يكن هناك ما أريده من الله لا أصلي! هذا فهم خاطئ للصلاة.

قبل أن أدخل الاجتماع قابلني أحد الأبناء (طفل صغير) وقال لي: "يا أبونا أنا عندما كنت أرتدي ملابسي لآتي الكنيسة كنت أبحث عن حزامي ولم أجده فصليت وطلبت من الرب أن أجد الحزام. ولكن ربنا لم يجعلني أجده. فما فائدة الصلاة إذًا؟". بالطبع هذا الابن يفهم معنى الصلاة فهم خاطئ. هو يظن أننا نصلي لأننا نريد من الرب شيء. الصلاة ليست أن نقف لنطلب من الرب طلبات.

مرات كثيرة نقف لنصلي لأن عندنا مشكلة ونريدها أن تحل. أو هناك مرض ونريد أن نشفى منه.

هذا الأب الكاهن الذي خدم في كندا روى لي أيضًا عن أحد الشباب الذي قال له: "يا أبونا عندما كنت في مصر كنا مضطهدين فكنت أصلي, ولكن في كندا لا يوجد اضطهاد أو متاعب وكل احتياجاتي موجودة فلماذا أصلي؟!". هذا الشاب أيضًا يظن أنه يصلي فقط إذا كان عنده مشكلة ليطلب من الرب أن يحل له المشكلة. فإذا لم يكن هناك مشكلة فلا داعي للصلاة. وهذا فهم خاطئ للصلاة.

مشكلتنا أننا نريد العطية ولا نريد العاطي. أقف أمام الله لأني أريد منه شيء ولا أريده هو شخصيًا. أريده أن يشفيني، أن ينجح أولادي، أن يسهل لي الدراسة، أن أجد الحزام كما قال هذا الطفل الصغير. بينما الصلاة ليست هكذا.

الصلاة إنسان يريد الله، يريد المسيح، يقول للرب: "يا رب أنا لا أريد شيئًا إلا أن صلاتي تدخل في حضرتك، لو ظللت طول حياتي أردد هذه الطلبة، فذلك يكفيني جدًا فأنا لا أريد شيئًا إلا أن أتكلم معك وكلامي يدخل إلى أذنيك ويكون لدي دالة عندك." فالصلاة ليست طلبات.

الصلاة تكون في أي مكان وفي أي وقت وبأي وضع. ففي أي وقت وأي مكان وبأي وضع ترفع قلبك لله بالصلاة تكون في حضرة الله. وسنتكلم عن ذلك من الكتاب المقدس فيما يلي:



الصلاة في أي مكان:

المسيح في حديثه مع السامرية قال لها "لاَ فِي هذَا الْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ.... وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ" (إنجيل يوحنا 4: 21 و23). أي الصلاة ليس لها مكان معين.

المسيح صلى في البراري، صلى في الجبل، صلى في البستان، في كل مكان.

الرسل أيضًا صلوا في أماكن مختلفة، فعندما نرجع إلى بولس الرسول في سفر الأعمال، نجده صلى عند الشاطئ، وفي الهيكل، وفي السجن صلى.



الصلاة في أي وقت:

وقد قال لنا السيد المسيح أيضًا: صلوا كل حين ولا تملوا. وذكر لنا في ذلك مثل قاضي الظلم. ونص الآيات: "وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلًا فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ" (إنجيل لوقا 18: 1). وكلمة "كل حين" تعني أنه يمكنني الصلاة في أي وقت. إذًا يمكن أن أصلي في أي وقت وفي أي مكان (أثناء سيري في الشارع، أو أثناء وجودي بالبيت، أو أثناء ذهابي أو مجيئي) والمسيح نفسه كان يفعل هذا.


المسيح قبل أن يأكل صلى ثم أخذ الخبز وكسر. أيضًا الإنجيل قال عن المسيح أنه أمضى الليل كله في الصلاة. وفي مرة أخرى قال أنه: "قام باكرًا جدًا ليصلي". وصلى وهو على الصليب في الساعة السادسة، و الساعة التاسعة وصلى ليلًا في البستان.



الصلاة في أي وضع:

المسيح في البستان إنطرح على الأرض وصلى. وإيليا النبي وضع رأسه بين ركبتيه وصلى في انسحاق شديد وكأنه يحاول أن يضع نفسه في الأرض. المسيح جثا على ركبتيه أي ركع. والمسيح أوصانا قائلًا "وَمَتَى وَقَفْتُمْ تُصَلُّونَ فَاغْفِرُوا.... لِكَيْ يَغْفِرَ لَكُمْ" (إنجيل مرقس 11: 25). داود النبي صلى وهو جالس ففي سفر صموئيل الثاني وأخبار أيام الأول ذَكر أن داود النبي صلى وهو جالس، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. ونص الآيات: "فَدَخَلَ الْمَلِكُ دَاوُدُ وَجَلَسَ أَمَامَ الرَّبِّ وَقَالَ: «مَنْ أَنَا يَا سَيِّدِي الرَّبَّ؟ وَمَا هُوَ بَيْتِي حَتَّى أَوْصَلْتَنِي إِلَى ههُنَا؟" (سفر صموئيل الثاني 7: 18)، "فَدَخَلَ الْمَلِكُ دَاوُدُ وَجَلَسَ أَمَامَ الرَّبِّ وَقَالَ: «مَنْ أَنَا أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ، وَمَاذَا بَيْتِي حَتَّى أَوْصَلْتَنِي إِلَى هُنَا؟" (سفر أخبار الأيام الأول 17: 16). إذًا يمكننا أن نصلى أثناء الجلوس في المواصلات مثلًا والله يسمع صلاتنا في كل وقت. فقول الرب: "صلوا في كل حين" وبما أننا لسنا واقفين طوال الوقت إذًا يمكن أن نصلي ونحن واقفين أو جالسين أو سائرين.



الصلاة في أي مكان لا تغني عن الوقوف أمام الله بخشوع في المخدع:

الله من محبته سمح لنا أن نصلى في أي مكان أو ونحن جالسين لأننا لا نستطيع أن نقف طوال الوقت، ولكن هذا لا يغنينا عن الوقوف أمام الله في المخدع، ففي احترام البنين لأبوهم السماوي نشعر بالخجل أن نصلى لله ونحن جالسين طالما ليس هناك ما يمنعنا من الوقوف. إذا كنا لا نستطيع أن نكلم مدير العمل ونحن جالسين فعلينا ألا نستهين بالله؟! فلنقف خشوعًا أمام الله في المخدع.


الصوت في الصلاة:

المسيح صرخ في البستان، فهناك أوقات يشعر فيها الإنسان بالرغبة في الصراخ، وكما قال بولس الرسول عن السيد المسيح "الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ" (رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 5: 7).

من الممكن أيضًا أن أصلي بدون صوت خالص مثل حنة أم صموئيل، وممكن أصلي بتسبيح: "مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 5: 19).كيف اشتاق لله؟ وكيف أتعلم أن تكون غاية صلاتي المثول أمام الله؟ ما هي الخطوات العملية للوصول لهذا.



علينا أن نتعلم كيف نصلي من الآباء الذين احترفوا الصلاة:

يا أحبائي إذا أردنا أن نتعلم الصلاة فلنرجع للآباء الذين كانت حرفتهم وصنعتهم ومهارتهم الصلاة. فالذي يريد أن يتعلم النجارة، لا ينفعه قراءة كتاب عن النجارة ولكن عليه أن يتعلمها من نجار.



تعاليم القديس ثيئوفان الناسك عن الصلاة:

كل ما سأكلمكم به في هذه العظة هو من تعاليم القديس ثيئوفان الناسك عن الصلاة. القديس ثيئوفان الناسك عاش في روسيا في القرن الـ18. وكان أسقفًا ثم ترك الأسقفية وذهب ليتوحد. وكتب لنا عن: كيف نصلي؟

في تعلمك الصلاة تكون كالمسافر في طريق لكي يصل إلى مدينة معينة، هذه المدينة تسمى مدينة الصلاة. وكما أن أثناء سفرك هناك محطات وعلامات تدلك على عدد الكيلومترات المتبقية لك، كذلك هناك ثلاث محطات رئيسية لتصل إلى مدينة الصلاة.درجات الصلاة طبقًا لتعاليم القديس ثيئوفان الناسك:

هناك ثلاثة درجات أو ثلاثة أنواع من الصلاة:

الدرجة الأولى من الصلاة: صلوات الترديد

الدرجة الثانية من الصلاة: الصلاة العقلية

الدرجة الثالثة من الصلاة: الصلاة الدائمة

وسنتكلم عن كل درجة من درجات الصلاة على حده فيما يلي.

"الدرجة الأولى من الصلاة: صلاة الترديد"

يقول القديس ثيئوفان الناسك أن أول درجة في الصلاة (بداية تعلم كيفية الصلاة) هي ترديد الصلوات. وهناك أيضًا 3 أنواع من صلوات الترديد:

1- ترديد صلوات الأجبية.

2- ترديد صلوات القداس.

3- ترديد صلوات القديسين.

وبترديد صلوات القديسين نكون قريبين جدًا منهم وتكون معونتهم قريبة لنا جدًا.


مصادر صلوات القديسين:

هناك مصدرين لصلوات القديسين: الكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة.

الكتاب المقدس ذكر لنا صلوات لقديسين كثيرين: فالعهد القديم به 222 صلاة، والعهد الجديد به 131 صلاة.

كذلك الكثير من صلوات القديسين وصلت لنا عن طريق تاريخ الكنيسة. مثل صلوات القديس باسيليوس، وصلوات القديس مار افرآم السرياني وغيرهم من القديسين.



شروط صلوات الترديد طبقًا لتعاليم القديس ثيئوفان الناسك:

صلوات الترديد (صلوات الأجبية – صلوات القداس – صلوات القديسين) لها شرطين:

1- فهم كلمات الصلاة.

2- مشاعرنا أثناء الصلاة.



1- فهم كلمات الصلاة:

عليك أن تفهم ما تردده من صلوات. فلا تقل كلام دون أن تفهمه. لذلك بولس الرسول قال: أرتل بالفم وأرتل بالفهم أيضًا ونص الآية: "فَمَا هُوَ إِذًا؟ أُصَلِّي بِالرُّوحِ، وَأُصَلِّي بِالذِّهْنِ أَيْضًا. أُرَتِّلُ بِالرُّوحِ، وَأُرَتِّلُ بِالذِّهْنِ أَيْضًا" (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 14: 15). ويقول المزمور: رتلوا بفهم.

لذلك من النقاط الهامة أن تفتح كتاب الأجبية في غير أوقات الصلاة، وتتأمل في معاني الكلمات. لكي أثناء الصلاة ترددها بفهم. وكذلك في القداس.

2- مشاعرنا في الصلاة:


قال القديس ثيئوفان أن الشرط الآخر لترديد الصلوات هو مشاعري أثناء الصلاة. أي أكلم الرب من قلبي. فمثلًا عندما أقول: يا رب طهرني، "إنضح علي بزوفاك فأطهر" أكون شاعرًا بكل كياني أنني نجس وأنني غير قادر على التقدم أمام الله. أشعياء النبي قال: "وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ، لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ" (سفر إشعياء 6: 5)، ومع إحساسي بنجاستي يكون لدي رجاء كبير أن المسيح سيطهرني، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وعندئذ أشكر الرب من كل قلبي.

كذلك عندما أقول له: يا رب لتكن إرادتك يجب أن أقولها وكل فكري خاضع للرب. أنا يا رب تحت أمرك افعل بي ما شئت.



تداريب عملية على صلوات الترديد (صلوات الأجبية، والقداس، والقديسين):

1- القانون الروحي:

يجب أن يكون لديك قانون روحي ثابت متفق فيه مع أب اعترافك لا تحيد عنه، أي حد أدنى للصلاة بالأجبية وقراءة المزامير، و حد أدنى في عدد مرات حضور القداس في الأسبوع. ولا بد من الالتزام التام بهذا القانون الروحي. لا يخضع هذا القانون الروحي لتوافر وقت من عدمه. فهو قانون ثابت أستطيع أن أزيد عليه ولكن لا أقل عنه أبدًا.



2- ركن الصلاة:

احرص أن يكون لديك في البيت ركن خاص للصلاة، تضع فيه أمامك صورة للصلبوت أو للعذراء والدة الإله. هذا يساعد على تجميع المشاعر أثناء الصلاة.



3- طريقة الصلاة:

صلي بهدوء وبدون تسرع، وصلي بصوت خفيض مسموع، ورتل أثناء تلاوة الصلوات. فالترتيل يلهب المشاعر.



4- إعداد النفس للصلاة:

عد نفسك للصلاة بأن تضع في ذهنك أنك ستقف في حضرة الله (رب الجنود) الذي يستر الملائكة أنفسهم أثناء الوقوف أمامه (يغطون وجوههم وأرجلهم)، فلا بد أن أقف أمامه بخشوع، وأضع في قلبي هذا الخشوع.

أيضًا قف لعدة دقائق قبل الصلاة لتهدئة نفسك من إزعاج العالم، فإذا ترك كوب الماء المعكر بالرمل قليلًا دون حركة، سيركد الرمل في القاع وتصفوا المياه. ويمكن أن تستغل هذه الدقائق في ترديد ترتيلة أو قراءة جزء بسيط من كتاب روحي فتهدأ النفس وتستفيد بالصلاة.



نصائح القديس ثيئوفان الناسك لنا أثناء ترديد الصلوات:

* ينصحنا القديس ثيئوفان الناسك بأن نحفظ كلام الصلاة الذي نردده. فمن الجيد في بداية تعلمنا الصلاة أن نقرأ في الأجبية، هذا يساعد على تجميع الحواس لأن العين تقرأ، والفم يردد، والأذن تسمع، فنكتسب من ذلك التركيز في الصلاة. ولكن عندما نتقدم في هذه الجزئية، يكون من الأفضل أن نغمض أعيننا ونردد ما نكون قد حفظناه من صلوات فهذا يعطينا عمق أكثر في الصلاة.

* أيضًا ينصحنا ثيئوفان الناسك أن تتذوق ما تقوله من كلام. فعندما تجد آية معينة جذبتك (شدت قلبك) قف عندها، واشبع من الفكر الذي يعطيه إليك الروح في هذه الآية، اسرح فيه وتأمل وتلذذ به كمن يضع قطعة حلوى في فمه ويحاول أن يستطعمها ببطيء، إلى أن تشعر بتمام الشبع من هذا الفكر عندئذ انتقل للجملة التي تليها.

هذا قد يحدث وأنت تصلي بالأجبية أو أثناء حضورك القداس أو أثناء القراءات التي تسبق القداس. فقد تجذبك أثناء القداس آية معينة تظل تفكر فيها وتتأمل حتى نهاية القداس. لأن أثناء تأملك في هذه الآية سيعطيك الروح شيء معين أنت تحتاجه.

* أيضًا بعد الصلاة قف لبضع دقائق حتى تشعر أنك شبعت من الصلاة.

نحن نضيع أوقات ودقائق كثيرة بلا فائدة. الأوقات التي نضيعها في العالم أوقات ضائعة لن تستفيد بها، ولكن وقت الصلاة هو وقت محسوب لك في السماء لا يضيع أجره فلا تبخل على وقت الصلاة.



أسباب السرحان في الصلاة ونصائح لتجنبها:

قال القديس ثيئوفان الناسك أن مشكلة هذا النوع من الصلوات -صلوات الترديد- هو السرحان. وقد ذكر لنا بعض أسباب السرحان حتى نتفاداها ومنها:

1- امتلاء البطن

2- كثرة الهموم

فقد يكون السرحان نتيجة كثرة الهموم أو انشغال الذهن بشيء معين. ففي هذه الحالة أطلب من الرب أن يحمل عنك هذا الحمل الذي يثقل كاهلك. كل فكر يأتي إليك أثناء الصلاة ارفعه إلى الله.

فمثلًا إذا كنت تحمل هم أولادك، قل له يا رب هؤلاء أولادك دبر حياتهم، وإذا كنت تحمل هم عملك فأطلب من الرب أن يعطيك حكمة ونعمة في أعين من حولك. كل فكر يأتيك في الصلاة القي به على الرب.

3- تعب الجسد

أيضًا من أسباب السرحان في الصلاة تعب الجسد. فإذا كنت مجهد لن يكون لديك طاقة للصلاة ولن تستطيع التركيز في الصلاة.

أبونا بيشوي كامل في أيامه الأخيرة عندما اشتد عليه المرض، كان يقول: الذي يحزنني أن الآلام جعلتني غير قادر على التركيز في الصلاة.

فأعطي للرب أحسن أوقاتك ولا تنتظر حتى تصبح متعب وغير قادر على الصلاة.

* أيضًا ينصحنا القديس ثيئوفان الناسك إذا سرحنا أوقات الصلاة أن نرجع إلى الجملة التي سرحنا عندها ونعيد قراءة الجزء الذي لا نتذكر أننا قلناه. أيضًا نصحنا أن نقول قدر معين من الصلوات ولو قدر قليل بفهم وتركيز أفضل من ترديد صلوات كثيرة بدون تركيز.

هذه هي المحطة الأولى وقد أطلت في الكلام عنها لأنها تهم معظمنا. وسنمر على المراحل الأخرى أيضًا لأنها ضرورية.
درجة الثانية من الصلاة: هي الصلاة العقلية

ترديد الصلوات (الأجبية – القداس – صلوات القديسين) يقودنا للدرجة الثانية من الصلاة وهي الصلاة العقلية.

فتعلم الصلاة كتعليم اللغة فالذي يتعلم اللغة عليه أن يحفظ بعض الكلمات، ثم عن طريق حفظ الكلمات يستطيع أن يركب بعض الجمل، فترديد الصلاة كأنك تحفظ كلمات والدرجة الثانية هي تكوين الجمل أو الصلاة العقلية حيث يكون لديك القدرة أن تتحدث مع الله بما بداخلك.

إذا صليت صباحًا وليلًا فقط ستكون طوال اليوم بعيد عن المسيح، وقد يأتي الليل فيكون تركيزك ضعيف وغير قادر على الصلاة. لذلك يقول القديسين أن الذي يصلي في أوقات الصلاة فقط فهو لا يصلي. فأثناء النهار هناك نوع آخر من الصلوات هي الصلاة العقلية لا بد أن تمارسه حتى تستطيع أن تقف للصلاة في الليل.


ثلاثة أنواع من الصلاة العقلية:

1- الصلاة السهمية

2- تمجيد الله في أعمال اليوم

3- التأمل في صفات الله



1- الصلاة السهمية:

طلبة صغيرة من القلب تعبر عن الحالة التي أنت فيها أو الظرف الذي تمر به. وسميت سهمية لأن السهم يصيب الفريسة بسرعة. ففي أثناء النهار ارفع قلبك لله بإحساس الوقت الذي أنت فيه.

أحيانًا وأنا أسير في الشارع تتصارع الأفكار في ذهني بطريقة مزعجة (دوشة شديدة جدًا) فأردد من قلبي قائلًا: "أَخْرِجْ مِنَ الْحَبْسِ نَفْسِي" (سفر المزامير 142: 7) حيث أشعر أن الأفكار حبستني فأطلب من الرب أن يخرجني منها. وأحيانًا عيني تقع على منظر يسيئني فأقول له: "يا رب أردد عيني لئلا أعاين الأباطيل" أي أكلم الله بما أشعر به في نفس اللحظة. وهناك طلبات أخرى صغيرة أعبر بها عما بداخلي مثل: يا رب سامحني، يا رب ارحمني. المهم أن تكلم الله من قلبك. وتجعل هذه الصلوات على فمك طوال اليوم. وإذا لم يكن في ذهنك شيء معين ردد صلاة يسوع: "يا رب يسوع المسيح ارحمني أنا الخاطي" أو "اللهم التفت إلى معونتي".



أو إذا وجدت نفسك بدأت تسير في طريق خطأ قل: يا ربي أرددني إلى طريقك (رجعني يا رب لا تتركني أكمل في هذا الطريق السيئ).

هذه صرخات على مدار اليوم.



2- صلاة تمجيد الله:

تدريب:

اتخذ لك هذا التدريب في حياتك: قبل أن تبدأ أي عمل كلم الرب قائلًا: "يا ربي مجد هذا العمل، اجعله لمجد اسمك، وبارك".

يقولون عن أبونا ميخائيل إبراهيم أنه كان بمجرد أن يصل مكتبه في الصباح كان يرشم الصليب على الدوسيهات ويقول: "يا رب بارك العمل" وبعد أن ينتهي يضع الدوسيهات ويرشم الصليب ويقول له: "يا رب اجعل العمل الذي عُمل اليوم لمجد اسمك".

جرب هذا التدريب، قبل أن تضع يدك في أي شيء قل: "يا رب بارك" وبعد أن تنتهي من العمل قل: "يا رب اجعل هذا العمل لمجد اسمك".

قبل أن تأكل قل: "يا رب كثر خيرك أنك أعطيتني لآكل بينما هناك من لا يجدون الطعام".

وعندما ترتدي ملابسك في الصباح قل: "كثر خيرك يا رب هناك من ليس لديه ملابس". وهناك آية جميلة في الكتاب المقدس عن ذلك: "فَإِذَا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ أَوْ تَشْرَبُونَ أَوْ تَفْعَلُونَ شَيْئًا، فَافْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ لِمَجْدِ اللهِ" (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 31). درب نفسك أن تمجد الله في أعمال اليوم.



3- التأمل في صفات الله أثناء اليوم:

تأمل إبداع الله في الطبيعة وتأمل في كل ما حولك، وكلما تقع عينك على شيء تذكر السماء، ك. قد يأخذ هذا لحظات ولكن هذه اللحظات ستجعل قلبك يلتهب بحب الله.

كمثال: تأمل جمال الطبيعة في الطريق أثناء سفرك مثلًا أو عندما تنظر حركة الناس في الشوارع والعربات تأمل في قدرة الله الذي يضبط كل هؤلاء ويرعاهم.

فهذه وصية المسيح الذي قال: تأملوا طيور السماء وزنابق الحقل.

أحد الآباء في الدير قال كلمة لطيفة: كان هناك بئر ماء وهناك طبق يتجمع فيه الماء فجاءت عصفورة ومدت رأسها في المياه وأخذت نقطتين ثم رفعت رأسها لتبلع الماء. فعندما رأى هذا الأب ذلك المنظر قال: المسيحي يفعل مثل هذه العصفورة -كل حاجة يحولها للسماء- عندما يفتح الإنجيل ليأخذ آية ثم يرفع رأسه للسماء ويتأمل في جمال هذه الآية (يهز في الآية).



الخلاصة:

تكلمنا عن أنواع الصلاة:

أول نوع: ترديد الصلوات (أجبية – وقداس – وصلوات القديسين) وهذه تكون صباحًا وليلًا.

النوع الثاني: أثناء النهار هناك نوع آخر من الصلاة لا بد أن تمارسه، وهو الصلاة العقلية وهي أن أناجي اسم يسوع طوال اليوم، وأطلب طلبات تتناسب مع حالتي، أي عمل أقوم به أرشم عليه الصليب وأعمله لمجد المسيح. أي شيء عيني تقع عليه أجعله يربطني بالسماء. اجلس واسرح في صفات الله. القديس أوغسطينوس كلم الرب في مرة قائلًا: "دعني أتحدث إلى رأفاتك" كلمة جميلة تدل على مدى تأمله في رحمة الله.
الدرجة الثالثة: الصلاة الدائمة



قال القديس ثيئوفان الناسك أن النوع الثالث من الصلاة أو الدرجة الثالثة هي الصلاة الدائمة وهي الصلاة الحقيقية، حيث يكون القلب طوال النهار مع الله، وهذه عطية الله يعطيها إلينا. فالنوع الأول والثاني تدريب لكي نصل إلى الصلاة الدائمة.

قال القديسين مثل رجل يريد أن يشعل نار ففي بداية الأمر تتعب عينيه من الفحم وتدمع وعندما تشتعل النار يبدأ يتدفأ بها. ففي النوع الأول والثاني نكون كمثل من يسخن الفحم، وبعد أن نتخطى هاتين المرحلتين نصل إلى دفئ الصلاة وستعرفها عندما تجربها. ولا تظن أن هذا مستوى عالي، بل هي للعامة للكل. ولكن تحتاج إلى اجتهاد وإصرار الإنسان في أول نوعين.

ويقول القديس ثيئوفان الناسك أن الصلاة الدائمة (دفئ الصلاة) مثل القديس أبو مقار الذي كان يصلي باليومين والثلاثة. فهذا القديس أيضًا بدأ بترديد الصلاة ثم الصلاة السهمية أو العقلية ثم وصل إلى هذه الدرجة.

اجتهد في أول نوعين والرب سيعطيك الثالثة عطية، ولكن هذه الدرجة تحتاج لمن لديه رغبة وأمنيته أن يكون رجل صلاة. فوصية الرب لنا: أن نصلى كل حين ولا نمل


صلاة:

ربنا يا أحبائي الذي أوصانا أن نصلى كل حين ولا نمل -نص الآية: "يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ" (إنجيل لوقا 18: 1)- يرسل لنا روحه القدوس في كل لحظة يشفع فينا بأنات لا ينطق بها ولإلهنا المجد دائمًا أبديًا. آمين.

الثلاثاء، 30 يونيو 2015

لماذا سقطوا علي الارض؟ رجعوا الى الوراء و سقطوا على الارض

معظم المفسرين قالوا انهم سقطو نتيجة خوف ورهبه لأعلان يسوع المسيح لالوهية.لكن نتسائل ما هو سبب هذا الخوف .هل هذا الخوف نتيجة لسماع الجنود لاعمال يسوع المعجزية.! فكان يبدوا عليهم الارتباك ..!بعض المفسرين قالوا ان نتيجة لاعلان يسوع الالوهية جعل الجنود اعوان ابليس يسقطون ..! فهل لم يستطيعوا ان يتحملوا الاعلان نتيجة لخضوعهم لسلطان ابليس ..!ندعكم مع بعض التفاسير ..

يقول كتاب
MacDonald, W., & Farstad, A. (1997, c1995). Believer’s Bible Commentary : Old and New Testaments (Jn 18:6). Nashville: Thomas Nelson.
في لحظة وجيزه .اظهر الرب يسوع المسيح نفسه بقوله “انا هو ” الله فرجعوا الي الوراء وسقطوا.
18:6 For a brief moment, the Lord Jesus had revealed Himself to them as the I AM, the Almighty God. The revelation was so overpowering that they drew back and fell to the ground.
ويقول كتاب
Believer’s Study Bible. 1997, c1995. C1991 Criswell Center for Biblical Studies. (electronic ed.) (Jn 18:6). Nashville: Thomas Nelson.
اجابة يسوع “انا هو”تفهم علي حد سواء باعتبارها الهوية الشخصية ومظهر من مظاهر الالوهية .فسقطو علي الارض نتيجة لاستعراض القوة الالهية
18:6 Jesus’ response, “I am He” can be understood both as a personal identification and as a manifestation of deity. The arresting army is thrown back and falls to the ground, a consequence of the display of divine power. Jesus controls the situation, only agreeing to be taken if His disciples are permitted to go free.
ويقول كتاب
Bergant, D., & Karris, R. J. (1989). The Collegeville Bible commentary : Based on the New American Bible with revised New Testament. Previously published in 36 separate booklets. (1009). Collegeville, Minn.: Liturgical Press.
اجاب يسوع بشكل مهيب ورائع انا هو .فالشيطان واعوانه سقطو وتراجعو.
(v. 3). The lanterns and torches provide a stage of light and darkness on which this dramatic scene will be played out. Jesus, armed with divine knowledge (v. 4), confronts his adversaries, including Judas (v. 5), the Satan figure of 6:70–71; 13:2, 27, with the question: “Whom are you looking for?” To their reply, “Jesus the Nazorean,” Jesus answers with the majestic and awesome response, I AM — egō eimi. In the presence of the I AM, “they [Satan and his assistants] turned away and fell to the ground” (v. 6) in compulsory ador.ation. Jesus, the one “sent” by the Father, is very much in control of his own destiny. He is in charge, also, of the destiny of his own sheep: “Let these men go” (v. 8). Jesus will not lose any of those whom his Father has given him (v. 9, and see 6:39; 10:28; 17:12).
ويقول كتاب
Hendriksen, W., & Kistemaker, S. J. (1953-2001). Vol. 1-2: New Testament commentary : Exposition of the Gospel According to John. Accompanying biblical text is author’s translation. New Testament Commentary (2:379). Grand Rapids: Baker Book House.
هذا التفسير قال ان كلمات المسيح انا هو جعلتهم يترنحون الي الوراء ويسقطون علي الارض ولاحظ ان الكلمة aorists فجأة .فكلمات يسوع جعلت الذين يريدون ان يمسكوه فاقدين المشي قدماً وسقطو علي الارض فعظمة صوتة وعينيه قد يكون عنصر فاعلاً في تكوين هذا المشهد.فالمتكلم هنا المسيح يسوع الملك.!
Then when he said to them, I am he, they lurched backward and fell to the ground. What a spectacle is presented now! Suddenly (note the aorists), at the word of Jesus (“I am he”), the would-be captors lose their footing. They lurch backward and fall to the ground. The unexpectedness of Christ’s behavior (the fact that of his own accord he strode forward), the manner in which he had taken the entire situation into his own hands, the majesty of his voice and of the look in his eyes, all this may have helped to produce the effect that is here pictured. Nevertheless, these factors cannot account for it. Here is another sign (see on 2:11). Here is Christ Jesus, the King!
Ellicott's Commentary for English Readers
(6) They went backward, and fell to the ground.—There is nothing in the narrative to suggest that our Lord put forth miraculous power to cause this terror. The impression is rather that it was produced by the majesty of His person, and by the answer which to Jewish ears conveyed the unutterable name, “Jehovah” (I AM). (Comp. Note on John 8:24-25.) Guilt trembled before the calmness of innocence. Man fell to the ground before the presence of God. To Judas the term must have been familiar, and have brought back a past which may well have made him tremble at the present. To the officers the voice came from Him of whom they had been convinced before that “Never man spake like this man” (John 7:46). They have come to take Him by force, but conscience paralyses all their intentions, and they lay helpless before Him. He will surrender Himself because His hour is come (John 17:1); but His life no one taketh from Him. For this sense of awe in the presence of Christ, comp. the account of the cleansing of the Temple in John 2:14 et seq.
و هو يؤكد ايضا انهم رجعوا للوراء بسبب خوفهم و رهبتهم من عظمة شخص السيد المسيح و ايضا من اجابته لهم بكلمة انا هو التى وصلت لاذن اليهود الكلمة الغير منطوقة يهوه و كانه يقول لهم انا يهوه مما سبب رد الفعل هذا من خوف وسقوط على الارض.
وفى كتاب Gaebelein's Annotated Bible
When the band of men said that they sought Jesus of Nazareth, He said unto them, “I am He.” Then the whole company went backward and fell to the ground. What a scene that must have been! Several hundred men with their lanterns, torches and weapons all prostrate on the ground before the One Man. They stood in the presence of Jehovah and His power and majesty was present so that the one word was sufficient to prostrate them all. It was a striking evidence that neither the treachery of Judas, nor the wicked hatred of the Jews, nor the power of Rome, could touch our Lord. But the hour had now arrived when He was ready to give Himself up
جميع التفاسير تؤكد انهم سقطوا على الارض بسبب خوفهم من مهابة و عظمة رب المجد و لعلمهم كل ما سبق الرب و عمله من معجزات و ما علم من تعاليم بسلطان الهى لا شك فيه فشعروا انهم يقفون امام يهوه العظيم الذى لا يجرؤ احد لى ذكر اسمه.

الاثنين، 29 يونيو 2015

الرجل راس المراة

فى طقس الاكليل المقدس زى الزوج ثوبا كهنوتيا (البرنس)وهو اشارة من الكنيسة لدوره فى الاسرة كقائد روحى مسئول عن زوجته و اولاده يسهر على خلاصهم و يقود العبادة العائلية و يشرح لهم ما صعب عليهم فهمه.الرئاسة فى مفهوم العالم تعنى السيطرة و التميز و الاذلال اما الرئاسة فى المسيحية فهى تكليف الهى و مسئولية تحتاج الى معونة الهية.الرئاسة فى الاسرة المسيحية هى على مثال المسيح الذى بحب و تعب بحث عن خروفه الضال ووضعه على منكبيه}لو15: 5{ وهى على مثال رئاسة المسيح يوم خميس العهد الذى اخذ منشفة و غسل بالماء ارجل تلاميذه جالسا عند اقدامهم.
اختبر نفسك ايها الزوج :
1. هل لديك رغبة فى الاهتمام بزوجتك و رعايتها و حمايتها؟
2. هل تشاركها اهدافك و اهتماماتك و اسرارك؟
3. هل تقدم لها الاحترام و الكرامة رغم ضعفها و تقصيرها احيانا؟
4. هل تحب ان تراها ناجحة فيما تفعل و تسعى لتساعدها فى تحقيق ذاتها؟
5. هل تقدمها على نفسك فى الكرامة و تحترم
6. رايها؟

7.     هل تعالج اختلافك معها بلطف ووداعة و تلفت نظرها للخطا برقة؟