الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

طوبى لمن لا يعثر فى

قال السيد المسيح هذه الاية عندما جاء تلاميذ يوحنا المعمدان اليه ليسالوه هل هو الاتى ام ننتظر اخر
و لكن ما هذا السؤال اليس يوحنا المعمدان الذى تكلم عن السيد المسيح قائلا انه ليس اهلا ان يحل سيور حذاؤه فكيف الان ييرسل ليساله اانت هو الاتى ام ننتظر اخر
لكن الاجابة ببساطة هى ان يوحنا المعمدان اراد ان يجعل تلاميذه يؤمنون بان يسوع هو المسيا المنتظر حتى لايتشككون عندما يرون موته و تعذيبه  صلبه حتى يخلصوا هم ايضا و يتمتعوا بالفداء
يقول القس تاردس يعقوب ملطى
   لقد أدرك القدّيس يوحنا المعمدان أن انتقاله قد اقترب جدًا، وأن رسالته أوشكت أن تنتهي تمامًا، فبعث باثنين من تلاميذه للسيّد يسألاه ليس عن تشكّك في أمره، وإنما ليقدّم لتلميذيه الفرصة أن يلمسا بنفسيهما عمل السيّد المسيح ويتعلقا به، فينجذبا إليه ويجذبا بقيّة إخوتهما تلاميذ يوحنا ليسيروا وراءه. لا يمكن للقدّيس يوحنا أن يشك فيه، هذا الذي شهد له وهو في أحشاء أمه حين دخلت القدّيسة مريم تحمل في أحشائها السيّد المسيح جنينًا، فركض مبتهجًا، وكان هذا هو أول عمل كرازي خفي، فيه شهد الجنين يوحنا لأمه أليصابات عن الكلمة المتجسّد. إنه أول من تقدّم بالفرح مبتهجًا، يخضع ويسجد بالتهليل وهو بعد في الأحشاء. لقد جاء القدّيس يوحنا كسابق للرب إذ قيل عنه: "ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيّئ طريقك قدامك" [10]. فكيف يهيئ الطريق ويشك فيه؟
و قد كانت اجابة هذا السؤال فعلية و ليست حرفيه حيث مكتوب انه شفى كثيرين و اخرج شياطين من كثيرين  أما قول المسيح فكان لأجل تعليمهما أيضًا: "العّمي يبصرون"... كأنه يقول لهما: لقد رأيتماني فلتعرفاني! لقد رأيتما أعمالي، إذن فلتعرفا صانعها... وطوبى لمن لا يعثر فيّ، وهذا أقوله لأجلكم وليس لأجل يوحنا[498].

القديس أغسطينوس
 بهذا لم يكن يوحنا يقصد معالجة جهل خاص به، إنّما كان يعالج جهل تلاميذه، فقد سبق فأعلن بنفسه أن المسيح يأتي لمغفرة الخطايا. والآن يرسل تلاميذ إلى المسيح لينظروا أعماله، فتثبت تعاليم المسيح لهم فلا يكرزون إلا به، غير متطلّعين إلى مسيح آخر[499].

القديس هيلاري أسقف بواتييه
 ويرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن تلميذيّ يوحنا قد شكّا في قلبيْهما، فكان السيّد يوبّخهما دون جرح لمشاعرهما: لقد أضاف العبارة الأخيرة موبّخا إيّاهما سريًا، إذ كانا قد تعثّرا فيه. لقد رأى في نفسيهما احتجاجهما عليه، ولم يدع أحدًا يشهد ذلك، إنّما تركهما لضميرهما، جاذبًا إيّاهما بالأكثر إليه بقوله: "طوبى لمن لا يعثر فيّ". لقد قال هذا فاضحًا نفسيهما لنفسيهما[503].

*     ماذا يعني بقوله: "طوبى لمن لا يعثر فيّ؟"... إنه كمن يقول: حقًا إنّني أصنع عجائب لكنّني لن اَستنكف من احتمال الإهانات. فإنّني إذ أسير في طريق الموت ليت الذين يكرمونني بسبب العجائب لا يحتقرونني في الموت! [504]

الأب غريغوريوس (الكبير)
يقول القس انطونيوس فكرى
طوبى لمن لا يعثر فيَّ وربما كان قصد السيد المسيح لا تشكا فيَّ بالذات إذا رأيتمونى معلقًا على عود الصليب، أو معرضًا لإهانات اليهود. ويعثر فيَّ تعنى عدم الإيمان بى.المساكين= ليس فقط الفقراء والضعاف بل المساكين بالروح أي المتضعين(انتهى الاقتباس).
 لقد وضع الرب في متناول المعمدان بركة أولئك الذين يعرفون كيف ينتظرون الرب، والذين يثقون فيما يعرفونه عن قلبه وإن لم يستطيعوا أن يدركوا كل تصرفاته. وإننا إذ نرفض الخضوع ليد الله المقتدرة ونتساءل ونحتد غضبًا ونتذمر، نُفوِّت على أنفسنا الباب الذي يقودنا إلى الغبطة الغنية، والسعادة الحقيقية. أما إن هدأنا، وسكّتنا أنفسنا كفطيم، ودهنَّا رؤوسنا وغسلنا أوجهنا، أشرق النور علينا، وحفظ سلام الله الكامل قلوبنا وأفكارنا، ودخلنا إلى السعادة التي كشفها الرب أمام عيني سفيره الأمين
وبهذا نكون علمنا ان معنى طوبى لمن يعثر فيا هو عدم الشك فى ايمان بالسيد المسيح و لكن كم من شخصية عثرت فى السيد المسيح و لم تؤمن به
انهم كثيرون مثل يهوذا الاسخريوطى
الذى سلم السيد المسيح لليهود و بعد هذا مضى و خنق نفسه و مات منتحرا فهذا لم يكن مؤمنا فى الاصل بيسوع كالمسيا المنتظر لكنه راى ان التصاقه به و بتلاميذه فيه شىء من التمييز و عندما احس ايضا ان هذا الامر قد يفقده عمله فى خزينة الهيكل قرر ان يرضى اليهود و يفصح عن شخصيته الحقيقية الملعونة الطامعة امام الجميع و ينال جزاؤه
و من ايضا سيمون الساحر الذى اراد ان يشترى موهبة الروح القدس بالدراهم و ظن ان الله انسانا مثلنا يوزع مواهبه بالرشوة و المحسوبية اليس هذا عثرة فى المسيح
ديمتريوس المتسلط الذى كان يرفض يوحنا الرسول و يرفض خدمته و الذين معه و كان يريد ان يبقى هو وحده فارس الحلبة الجميع وراؤه و هو فقط فى الامام فمثل هذا يعانىمن التكبر و قد اعثر فى المسيح اذ نسى ان المسيح قال انه لم يات ليخدم بل ليخدم و من يريد ان يكون الاول فليكون خادم للكل و من يريد ان يكون الاكبر يكون اصغر الكل
الهراطقة مثل اريوس و نسطور و غيرهم هؤلاء قد عثروا فى المسيح اذ ابتعدوا عنه و رفضوا الايمان به و اعثروا ورائهم الكثيرين و اتعبوا الكنيسة و شققوها بسبب تعليمهم الشيطانى هذا
و نحن ايضا احيانا كثيرة نعثر فى المسيح فمثلا البنت التى لا تذهب للكنيسة الا لتصيد الشباب لعل احدهم يتقدم لخطبتها او الشاب الذى يذهب لياكس الفتيات و يتغزل فيهن و الذين يذهبون بملابس غير لائقة من الجنسين و من يظل ببيته رابض بشرفة غرفته يستمع للقداس و بعد قراءة الانجيل يذهب الى الكنيسة ليتناول الى هذة الدرجة وصل بنا الاستعهتار فهذا كله عثرة فى المسيح لانه يدل على عدم الايمان به ايمانا حقيقيا بل اسمه فقط مسيحى
و لكى نحمى انفسنا من ان نعثر فى المسيح علينا ان نؤمن به ايمانا حقيقيا لا صوريا و ان نلهج فى كلمته نهارا و ليلا و ان نصلى  ونرتبط بالكنيسة و نغذى انفسنا روحيا و نفهم الايات فهما صحيحا و نبتعد عن المكابرة و العناد
و المجد لله دائما
philanthropist.

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

قريت فى يوم الكلام ده


السلام علي من اتبع الهدي . .

امس في حوار صغير مع صديقي النصراني (اياه) في الجيم وقولت له .

انا : شوفت اللي حصل في الحادثه اللي حصلت في السودان وجت علي كل القنوات امبارح ؟

النصراني : لا حصل ايه ؟!

انا : عارف في السودان القبائل اللي بتقتل في بعض ودارفور وكدة ؟؟

النصراني : اه مالهم ؟

انا : تخيل واحد طلب ايد واحده هناك ابو العروسه طلب منه مهر يقتل مائه راجل ويحضر له القطعه المقطوعه من ذكر الرجل اللي هي زي الطهور دي . . .

النصراني : (مع صدمه كبيره) . . ده راجل ناقص مين الناقص اللي يعمل كدة ؟!!!!!!!!!!!!!

انا : اه والله يابني مكتوب كدة !!!

النصراني : ده راجل ناقص اللي كتب كدة . .

انا : (مع ابتسامه بسيطه) . . سبحان الله نطقت بالحق والفطره تخيل ان ده محصلش في السودان ده في كتابك سيدنا داود هو اللي عمل كدة !!! وفي كتابك !! شوف انت نطقت بالحق !! ((مع صدمه كبيره علي وجهه )
ودي مش اول مره المره اللي فاتت بردوا نطقت بالحق وبعد كدة لما عرفت انه في كتابك رضيت بما قيل لك وحاولت تبرر !! صدقني محدش هينفعك ولا انا خلي بالك . . نطقت بالحق مرتين هتفضل تعاند وتتكبر لامتي يا . . . !!!! سيدنا نوح لما كان بيدعوا الكفار بعد فعلتهم قال
((وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا )) . .وطلع البايبل معاك ع الموبايل اتاكد في سفر صومئيل الاول الاصحاح 18 !!!!! ومازلت الصدمه اثرها علي وجهه . انتهي

 طبعا هنا اخونا بيحاول بيتكلم عن قصة زواج داوود بميكال و طلب شاول الغريب منه
لما نجيب النص فى سياقه هنشوف بيقول ايه
بيقول ايه بقى 
بيقول ان شاول اراد يتخلص من داود فقرر انه يجعله ينزل فى حرب بمفرده امام الفلسطينيين حى يتخلص منه لكن لان داود معاه ربنا لم يرد الله ان يجعله يهزم امام اعداؤه فانتصر عليهم و تعظم اسمه دا 
ليه الله صمت امام هذا العدوان
اولا لان شاول عمل هذا للوقيعة بداود و حتى يتخلص منه و داود هو مسيح الرب اما شاول فقد رافقه روح ردىء و هو الذى كان يحركه فكيف ينتصر الروح الردىء (الشيطان) على مسيح الرب طبعا مش معقول و  هذا ما جعل الله يصمت امام هذا الامر ظاهريا فقد احس الله ان الروح الردىء الذى يباغت شاول يريد ان يتحداه و يكسر مسيحه الذى اختاره بنفسه فكيف يتنازل او يهزم و نشوف التفسير


مكر طلب شاول من عبيده أن يفاتحوا داود في أمر زواجه بميكال ابنته، وإذ شعر داود بعجزه عن تقديم مهر لائق بها كابنة ملك جاءته الإجابة إن الملك لا يُسر بمهر بل بالغلبة على الأعداء طالبًا مائة غلفة محددًا زمنًا معينًا، هادفًا بهذا قتله لكن داود ورجاله قتلوا مائتي رجل قبل الميعاد المحدد وتزوج ميكال التي كانت تحبه. أما شاول فعاد يخاف داود الذي تزايد في النجاح، وصار شاول عدوًا له.
القمص تادرس يعقوب
 مرة أخرى يمكر شاول بداود ويطلب 100 غلفة من الفلسطينيين أي طلب قتل 100 منهم حتى يعرض داود للخطر لكنه قتل 200 وتزوج ميكال. (الله أعطى داود الضعف).
القس أنطونيوس فكري
الواضح من التفاسير هنا ان هذا الطلب جاء لاضعاف داوود وزى ما قال الاخ المسيحى انه راجل ناقص اللى يطلب ده و فعلا شاول كان ناقصه روح الرب



الأحد، 24 نوفمبر 2013

علشان اللي عندك حلم كبير لناس كتير


أراد رجل امريكي أن يبيع بيته لينقل الي بيت افضل..فذهب إلي احد أصدقائه وهو رجلأعمال وخبير في أعمال التسويق...وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيتوكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له أشاد فيه بالموقع الجميلوالمساحه الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع ثم تحدث عن الحديقة وحمامالسباحة......الخ. وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمامشديد وقال...”ارجوك أعد قراءه الإعلان”....وحين أعاد الكاتب القراءه صاح الرجل يامن له بيت رائع ..لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت ولم أكن أعلم إننياعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه

ثم إبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان فبيتي غير معروض للبيع!!!

هناك انشوده قديمه تقول..احصي البركات التي اعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدةوستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل...

إننا ننسى أن نشكر الله لأننا لا نتأمل في البركات ولا نحسب ما لدينا....ولأننانرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات

قال أحدهم: اننا نشكو لأن الله جعل تحت الورود أشواك...وكان الأجدر بنا أن نشكرهلانه جعل فوق الشوك ورداً

ويقول آخر: تألمت كثيراً عندما وجدت نفسي حافي القدمين ...ولكنني شكرت اللهبالأكثر حينما وجدت آخر ليس له قدمين

انا هو الطريق و الحق و الحياة 2

اليوم هكمل معاكم التامل فى باقى الاية
المرة السابقة  تحدثت عن الحياة و قلنا ان يسوع المسيح هو الحياة لانه هو اللى يعطى الحياة الابدية و الارضية و هو الذى ياخذها منا ايضا ان اراد
اليوم سوف اتحدث معكم عن ان يسوع هو الطريق

يقول اشعياءوتكون هناك سكة وطريق يُقال لها الطريق المقدسة، لا يعبر فيها نجس بل هي لهم. من سلك في الطريق حتى الجهال لا يضل. لا يكون هناك أسد، وحش مفترس لا يصعد إليها، لا يوجد هناك، بل يسلك المفديون" (إش ٣٥: ٨-٩).
الطريق هو أرض ممهده للسير فيها لها بداية ونهايةومحددة الطرفين حتي لا ينحرف السائر فيها بعيدا عن الطريق فيخطيء الوصول الي نقطة النهاية ودائما توضع علامات علي جانبي الطريق للأرشاد والتوجيه للسائرين فيه وعلي من يتبع هذه الأرشادات أو التوجيهات الوصول الي نقطة النهاية بسلام وأمان وهنا السيد المسيح له المجد يقول عن شخصه الحبيب أنه الطريق وهذا الطريق لا يسلكه أو يمشي فيه غير الأنسان المؤمن التائب الذى نال الخلاص ويكرس أغلب أوقاته للرب ويعمل جاهدا لأن يسير بأقتدار في هذا الطريق الصحيح ... وأنني اتصور أن السائرين في هذا الطريق أشبه بمتباريين في سباق دائم من أجل الوصول الي نقطة النهاية ( الملكوت ) وتحيا الحياة الأبدية مع المسيح له المجد الدائم(1)


 فهوالطريق الى الحياة الابدية و ليس غيره فليست الاعمال الصالحة فقط هى التى ستؤدى بنا الى الحياة الابدية كما قلنا فى المرة السابقة بل الايمان بيسوع هو الاصل فى حصولنا على الحياة الابدية لان الاعمال فقط بدون الايمان بالمسيح لن يوصلنا هذا للحياة الابدية و هنا نفرق بين المؤمن الحقيقى الذى يريد الله و لذلك يعمل كل ما يريد الله ليصل الى ما يريد و هذا يسيرفى طرق الرب دائما و ينفذ جميع وصاياه بامانة فهو يريد الله لذلك سيسير فى طريقه دائما
اما المؤمن المزيف الذى لا يريد شيئا سوى ارضتء ذاته فهذا ليس له نصيب فى الله
مثال يريد شخص ان يذهب للاسكندرية فيسعمل كل ما بوسعه لذلك يدخر مصاريف السفر او يذهب ليحجز التذاكر و يهيى ذاته للسفر يفعل هذا كله لكى يصل الى ما يريد لكن فى نفس الوقت ليس حجز التذاكر هو الذى سيوصله الى الماكن فقد يحجزها ولا يذهب لكن اصراره و سيره فى الطريق هو الذى سيوصله هكذا نحن ايضا ان كنا نريد ان نصل الى الله فعلينا اننؤمن به و نطيع وصاياه بامانة حتى نصل لما نريد
 أحيانًا حتى الذين يسيرون حسنًا يجرون خارج الطريق. هكذا ستجدون أناسًا يعيشون حسنًا لكنهم ليسوا مسيحيين. إنهم يجرون حسنًا، لكنهم لا يجرون في الطريق. بقدر ما يجرون يضلون، لأنهم خارج الطريق. لكن إن جاء مثل هؤلاء إلى الطريق، وتمسكوا به كم يكون إيمانهم عظيمًا، إذ يسيرون حسنًا ولا يضلون! لكن إن لم يتمسكوا بالطريق، يا لشقاؤهم هم سلكوا حسنًا! كم يلزمهم أن ينوحوا. كان الأفضل لهم أن يتوقفوا في الطريق عن أن يسيروا بثبات خارج الطريق[1440]القديس اغسطينوس
يقول الاب تادرس يعقوب ملطى
هو الطريق، نؤمن بهفنثبت فيه وهو فينا لينطلق بنا إلى حضن الآب
يقول القديس امبروسيوس  إذن الطريق هو قوة اللَّه الفائقة، لأن المسيح هو طريقنا، الطريق الصالح، أيضًا هو الطريق الذي يفتح ملكوت السماوات للمؤمنين... المسيح هو بدء فضيلتنا، هو بدء الطهارة[1434].
يقول القديس يوحنا فم الذهب "أنا هو الطريق"؛ هذا هو البرهان علي أنه "ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي"
*     هذا الطريق صالح يقود الإنسان الصالح إلى الآب الصالح، الإنسان الذي يجلب خيرات من كنزه الصالح، العبد الصالح والأمين (مت ٧: ١٤؛ لو ٦: ٤٥؛ مت ٢٥: ٢١). لكن هذا الطريق ضيق، لا يستطيع الغالبية، الذين هم بالأكثر جسديون أن يسافروا فيه. لكن الطريق ضيق أيضًا بالذين يجاهدون ليعبروا فيه إذ لم يُقل "إنه محصور" بل ضيق[1436].

العلامة أوريجينوس

*     الآن الطريق غير قابل للخطأ، أعني يسوع المسيح؛ إذ يقول: "أنا هو الطريق والحياة". هذا الطريق يقود إلى الآب، إذ يقول "ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" (يو 6:14).[1437]

القديس أغناطيوس الأنطاكي

 يقول القس نطونيوس فكرى
انا هو الطريق= هذا جواب المسيح على من يتساءل أين الطريق. فهو كابن حمل جسد بشريتنا ثم صعد للآب من حيث جاء وذلك من خلال قوة قيامته وبواسطة روح الحياة الأبدية التي فيه ليرفع البشرية التي فيه للآب السماوي ويصير هو الطريق الوحيد (وليس سواه فهو لم يقل طرق) الموصِّل للآب باستعلان شخص الآب في نفسه وبالوصول إلى الآب وهو حامل جسد بشريتنا وبذلك لا يستطيع أحد أن يأتي إلى الآب إلاّ به. هو طريقنا في حياتنا اليومية وآلامنا وبدونه نضل ونهلك، فهو سبق واختبر نفس الآلام بل وأكثر منها بما لا يوصف وعَرِف كيف يواجهها، واختبر الموت وقام وصعد للأقداس السماوية إلى الآب السماوي فمن يثبت فيه يقدر أن يواجه آلام العالم مهما كانت صعوبتها ويواجه الموت ويكون المسيح طريقه للأقداس السماوية.
كل هذا يؤكد انه لا حياة بدون السير فى طريق الله الذى هو المسيح فلا حياة ابدية بدون المسيح
حتى الانسان الذى ييش فى بر و صلاح و تقوى لكن يعيش بدون المسيح فهذا كله هباء
المسيح هو الطريق للراحة
فقال تعالوا الى يا جميع المتعبين و الثقيى الاحمال و انا اريحكم
فلا راحة ولا سعادة الا مع المسيح فكثيرا مانجد ان اسرة فقيرة لكنها عيش مع امسيح و تنفذ وصاياه و احكامه بامانة اسعد من اسرة كثرت اموالها و ممتلكاتها ولا تعيش فى ظل المسيح و جسده الذى هو الكنيسة
هو الطريق الى الاب
يقول بنامين بنكترن
لا تقدر أن تأتي إلى الآب الآن روحيًّا إلاَّ بالمسيح كالطريق الجديدة لنا. لأن بهِ لنا كلينا قدومًا في روح واحد إلى الآب (أفسس 18:2) وكذلك أيضًا انتقالنا فيما بعد إلى بيت الآب يكون بواسطة المسيح.
و هو طريق الحق كما يقول الاب متى المسكين
باضافتنا طريق على الحق يكون طريق الحق وهنا يرتفع الطريق لياخذ طبيعته الالهية الفريده فهو الطريق من الله للعالم و الله كلى الحق
بمعنى ان الله هو الحق الكلى و المسيح و طريقنا الى الله اذا المسيح طريقنا الى الحق و هو الحق نفسه اى اننا لن نصل الى الله الا بالايمان بيسوع المسيح فان كنا لانؤمن بيسوع لن نصل الى الله
فهو بديهى ان من لا يؤمن بالله لا يمكن ان يصل اليه

انا هو الطريق و الحق و الحياة

نهاردة هعمل تامل بسيط فى ايه بتقول انا هو الطريق و الحق و الحياة
الاول لازم نعرف ما معنى ان المسيح هو الطريق
ما معنى ان المسيح هو الحياة
ما معنى ان المسيح هو الحق

معنى المسيح هو الحياة اى هو الذى يعطينا الحياة الابدية ممكن حد يقول ان الانسان بيعمل اعمال خير كتير و بكدة يحصل على الحياة الابدية يبقى السؤال هيحصل عليهاال من مين اكيد من الله يبقى من يسوع المسيح
لكن ليه يسوع و بس هل عشان هو قال كدة وهو كونه قال كدة دى شوية هل يوجد نبى او معلم اخر ادعى عن نفسه انه هو الحق و الحياة  اكيد لا 
هذه كلها أمثلة لطريقة تفكير كثير من الناس، ولكن الحقيقة أنها كلها أكاذيب. ابليس سيد هذا العالم يزرع هذه الأفكار في رؤسنا. هو وكل من يتبع طرقه يعتبر خصم لله (بطرس الأولي 8:5). دائما يزيف ابليس مظهره ليظهر كشيء جيد (كورنثوس الثانية 14:11) ولكنه قادر أن يتحكم فقط في العقول التي لا تتبع الله. "الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمي أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" (كورنثوس الثانية 4:4).
والحــياة : المقصود هنا ( الحياة الأبدية ) حيث سيأخذ السيد المسيح له المجد كل المنتظرين في الردوس من مؤمنين وقديسين الي مجد الأمجاد الي المكان المعد لهم في الملكوت ليحيا الجميع مع الله الآب والأبن القدوس والروح القدس في فرح وسرور وتسبيح والتمتع بنعيم الحياة الأبدية الي مالا نهاية
و هذا هو معنى ان المسيح هو الحياة انه هو من يعطى الحياة للجميع فالله هو الذى يخلق اروح التى تجعل الانسان حيا و يخرجها من جسده ان اراد له الموت
فالمسيح ليس فقط يعطى الحياةالابدية بل يعطى الحياة الجسدية فقد اقام الكثيرين من الموت و اعطاهم الحياة بعد ان اخذها منهم الاب هذا ليتمجد اسمه امام الجميع و
سؤال طريف هل نحن نعيش الحياة الابدية على الارض

اتمنى الاجابة من حضراتكم
و شكرا للاهتمام
ده الجزء الاول انتظرونا فى تامل لباقى الاية